استخدام منحنيات بيرسون والتوزيعات التقريبية في تقدير اقصى خسارة اجمالية سنوية محتملة بشركات التامين السعودية

المؤلفون

1 جامعة الطائف

2 كلية التجارة – جامعة المنوفية

المستخلص

تتعرض شركات التأمين وأعمالها إلى العديد من المخاطر التي قد تؤدي إلى تكبّد خسائر ضخمة، تتباين تلك المخاطر لتشمل: الأضرار المادية الناجمة عن الحرائق أو الكوارث الطبيعية أو الخسائر المالية الناجمة عن الآلات، وتوفّر معظم شركات  التأمين  بالمملكة العربية السعودية نوعين من الوثائق وهما:الاولي : وثيقة التأمين ضد الحريق: تغطي أخطار الخسائر أو الأضرار الناجمة عن الحرائق والبرق فقط. والثانية : وثيقة التأمين ضد الحريق والأخطار المرافقة: بالإضافة إلى تغطية وثيقة الحريق السابقة أعلاه، هذا النوع من الوثائق يغطي أيضًا عددًا من الأخطار الإضافية التي قد تختلف من وثيقة تأمين إلى أخرى. وتهتم الدراسة بالجوانب التطبيقية لقياس الخطر، من خلال بناء نموذج يعتمد على الأساليب الكمية و اختبار فاعليته ، مما يساعد شركات التأمين في تحديد الأساس العلمي للتأمين ضد خطر الحريق ، مع اقتراح الوسائل الفعالة التي تؤثر فى عوامل الخطر ووطأة الخسارة ، ويركز البحث على قياس خطر الحريق باستخدام التوزيعات الاحتمالية التقريبية مثل توزيعات بيرسون، والتوزيعات التقريبية لبومان وشنتون، بالتالي يمثل هدف البحث فى استخدام التوزيعات الاحتمالية في تقدير اقصى خسارة اجمالية سنوية محتملة لفرع الحريق في شركة التأمين التعاوني بالسوق السعودي. وتوصلت نتائج البحث إلى أن دالة التوزيع للخسائر الإجمالية لكل من تكرار الخسائر وجسامتها هي دالة جاما ، وأن  أقصى خسارة تتعرض لها شركات التأمين فى تأمين الحريق مبلغ 813900000 ريال ، واحتمال تعرض الشركة إلى خسائر يقدر 0.0068

الكلمات الرئيسية